ابنا: أبدت هيئة الدفاع عن أمين عام جمعية الوفاق، الشيخ "علي سلمان" “قلقها الشديد” على مصير الشيخ سلمان في ظلّ افتقاد محاكمته “للمعايير الدولية في المحاكمة العادلة”.
الهيئة التي عقدت مؤتمرا صحافيا أمس الأربعاء، أسفت من استمرار حبس الشيخ سلمان، وقالت بأنه لم يُسمح بدخول المحكمة إلا لزوجته، فيما مُنع ممثلو الجمعيات السياسية والمدنية، وتمّ “انتقاء مجموعة معينة” من وسائل الإعلام لدخول المحكمة.
وأوضحت الهيئة بأنه سُمح لها بلقاء الشيخ سلمان “لفترة وجيزة فقط، لم تتجاوز الخمس دقائق”، و”في قاعة المحكمة، وهي مليئة بالحضور”، كما قالت بأن الشيخ سلمان “لم يستطع تسجيل ملاحظاته بشكل دقيق، لأنه لم يحصل على قلم وورقة في السجن”.
المحامية جليلة السيد أشارت إلى “أن الشيخ علي سلمان نفى أمام المحكمة كافة الاتهامات الموجهة له جملة وتفصيلاً”، كما “”استعرض طريق مطالبته بالحقوق والإصلاح طوال السنوات الماضية”، وتطرق “لكافة اللقاءات التي عقدها مع أعلى السلطات في البحرين”، مؤكدا أنه “لا يضمر أي شيء في الخفاء غير ما يعلنه في العلن”.
وتساءل الشيخ سلمان “هل أن الحديث عن الانتهاكات التي تقوم بها الجهات الرسمية تعتبر إهانة لوزارة الداخلية؟!”، مضيفاً “هذا ما يعني أن (المحقق شريف) بسيوني يجب أن يواجه نفس التهمة أيضاً، وكذلك كافة المنظمات الدولية”.
وأوضحت السيد أن الشيخ سلمان “أصر على حقه في ممارسة المطالبة بالحقوق”، كما أكد “وبشكل واضح أنه والتزاماً بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وممارسة حق في التعبير، أنه لن يصمت عن أي أخطاء أو مخالفات تقع في البحرين”.
ولفتت المحامية السيد إلى أن فريق الدفاع طلب الإفراج عن الشيخ سلمان، “نظراً لتهاوي التهم التي أسندت للشيخ علي سلمان، إلا أن المحكمة رفضت ذلك .
وقالت إن هيئة الدفاع “طلبت عرض مقطع فيديو فيه كلمات للشيخ سلمان، ويثبت أن كل التهم المعروضة متهاوية، ورغم تسليمه للمحكمة إلا أنها لم تقم بتشغيله”.
وأضافت السيد بأن فريق الدفاع عاني “من تكرار محاولة التشويش من ممثل النيابة العامة على مرافعته”، كما عانى الشيخ علي سلمان كذلك من التشويش، حيث “كان يرتجل ردوده، وخصوصاً أنه لم يستطع الحصول على ورقة وقلم وهو في
سجنه لتدوين ما يريد”.
وقد مُنع الشيخ سلمان “من الحصول على نسخة من ملف قضيته ليتسنى له تجهييز ردوده بشكل واضح”، واعتبرت ذلك من المخالفات التي تمّ تسجيلها، إضافة إلى مخالفات أخرى.
وأكدت التمسك بحقّ الدفاع في المشاركة “في جميع إجراءات التحقيق”، وهو ما لم يتم.
وأكّدت السيد أن محاكمة الشيخ سلمان “لا يمكن أن تكون محاكمة عادلة”.
ونفت المحامية جليلة السيد حادثة طردها اليوم من قاعة المحكمة، كما ادعت إحدى الصحف المحلية.
...................
انتهى / 232
29 يناير 2015 - 14:01
رمز الخبر: 667998
بعد بأن وجهت المحكمة تهم كيدية الى الأمين العام لجميعة الوفاق الشيخ "علي سلمان" أبدت هيئة الدفاع عن قلقها حيال محاكمته التي تفتقر للمعاير الدولية العادلة .